تسجيل الدخول
آخر الأخبار
المملكة تدعم المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة (الإنتوساي) ماليا ومعرفيا في تنفيذ برنامج مراجعة أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة
الثلاثاء - 18 صفر - 1439 هـ
المملكة تدعم المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة (الإنتوساي) ماليا ومعرفيا في تنفيذ برنامج مراجعة أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة

في إطار الدعم الذي يلقاه ديوان المراقبة العامة من لدن مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهما الله، فقد صدرت موافقة المقام السامي الكريم مؤخراً على تقديم دعم مالي للمنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة (الإنتوساي)، وتم توقيع اتفاقية الدعم مع مبادرة الإنتوساي للتنمية على هامش إجتماعات المجلس التنفيذي السبعون للمنظمة الدولية، والذي عقد خلال الفترة من 17 - 18 صفر 1439 هـ الموافق 6 - 7 نوفمبر 2017 م في مدينة غراز بجمهورية النمسا، وقد قام بتوقيع إتفاقية الدعم نيابة عن معالي رئيس الديوان، سعادة المستشار والمشرف العام على مكتب رئيس الديوان الأستاذ/ محمد بن مطلق النفيعي، بحضور رئيس المنظمة الدولية، والأمين العام للمنظمة وسعادة نائب سفير خادم الحرمين الشريفين بجمهورية النمسا.

وتتضمن الاتفاقية التي تم توقيعها تقديم دعم مالي ومعرفي لأعمال الرقابة على أهداف التنمية المستدامة في الدول النامية، وذلك ضمن برنامج مبادرة الإنتوساي للتنمية، وهي المبادرة الساعية لدعم الأجهزة العليا للرقابة في الدول النامية وتعزيز قدراتها وأداءها، وسيسهم الدعم الذي قدمه الديوان في تعزيز عمل المبادرة، خاصة وأنه يأتي استجابة لطلب قُدم من أكثر من 100 دولة.

ويهدف البرنامج إلى متابعة ودعم الأعمال الرقابية على أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، يتم فيه التحقق من مدى الاستعداد لتنفيذ المبادئ الأساسية الواردة في جدول أعمال رؤية الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (2030).

وتجدر الإشارة بأن المملكة العربية السعودية ممثلة بديوان المراقبة العامة تحتل موقعا قياديا بين الأجهزة العليا للرقابة على المستوى الدولي، حيث يحتل الديوان منصب النائب الثاني لرئيس المجلس التنفيذي في المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الإنتوساي)، ويرأس الديوان لجنة السياسات المالية والإدارية في المنظمة، وكذلك يرأس الديوان جانب الإنتوساي في مبادرة التعاون بين الإنتوساي ومجتمع المانحين، وهو عضو في المجلس التنفيذي الذي يضم فقط (18) جهازاً من أصل (198) جهازاُ من مختلف دول العالم.