تسجيل الدخول

​​​​

الخطة الاستراتيجية الثالثة المحدثة لديوان المراقبة العامة

1438 – 1442هـ / 2017 – 2021م


 

في إطار حرص ديوان المراقبة العامة على النهوض بدوره الرقابي بكل حياد وموضوعية وكفاءة ومهنية عالية، ورغبة في مواكبة التطورات المتسارعة في حقول المراجعة المالية ورقابة الأداء، والاستفادة من التقنيات والأساليب الحديثة في إنجاز العمليات الرقابية بمزيد من الفعالية والجودة، فقد تبنى الديوان منذ عام 1425هـ منهج التخطيط الاستراتيجي بهدف الارتقاء بمستوى أدائه الرقابي وفق أفضل الممارسات المهنية.

وقد أصدر الديوان خطته الاستراتيجية الثالثة التي تأتي استكمالا للخطتين السابقتين؛ الأولى (1426 - 1430هـ) والثانية (1431 - 1435هـ) واللتين حققتا العديد من الأهداف الرئيسة والفرعية لتنفيذ المهام الأساسية المنوطة به بأسلوب علمي ومهني متطور. مما جعل إصدار الخطة الاستراتيجية الثالثة ملزما لضمان استمرار التطور ودوام النجاح.

واليوم يُصدر الديوان خطته الاستراتيجية الثالثة المحدثة (1438 - 1442هـ) (2017 - 2021م) والتي تضمنت محاور جديدة للوصول بعملية المراجعة إلى آفاق المراجعة الشاملة التي تشمل المراجعة المالية والرقابة على الأداء، وتضمن تقديم قيمة مضافة للأجهزة المشمولة بالرقابة، بالإضافة إلى تحسين بيئة العمل بالديوان، وتنمية قدرات الديوان البشرية كمّاً ونوعاً، وتطوير نظم وآليات عمل الديوان وبيئته الإدارية، ورفع كفاءة الإنفاق العام، وتعزيز التواصل مع الأجهزة ذات العلاقة داخلياً وخارجياً.

يجدر الإلماح إلى أن الخطة الاستراتيجية الثالثة المحدثة (1438 - 1442هـ) (2017 - 2021م) هي نسخة مطورة من الخطة الاستراتيجية الثالثة (1436 - 1440هـ) (2015 – 2019م)، دعت الحاجة إلى تطويرها مع بروز ملامح "التحول الوطني" و"رؤية المملكة 2030" اللتين توجبان التزام المجتمع بكامل مكوناته بإجراءات تهذب السلوك النقدي لمواكبة التغيرات الاقتصادية العالمية، ولتوسيع نطاق الدخل العام. وهو أحد ما استندت عليه عملية صياغة الخطة الاسترتيجية، إضافة إلى تقويم نتائج تنفيذ الخطتين الأولى والثانية، والاسترشاد بدليل التخطيط الاستراتيجي لمبادرة التنمية التابعة للمنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة (إنتوساي).

وإذ يطيب لنا تقديم هذه الخطة الاستراتيجية الثالثة المحدثة لديوان المراقبة العامة، فإننا نرجو الله العلي القدير أن تكون عونا للديوان ومنسوبيه للارتقاء بمستوى أداء مهامه ليصبح جهازاً رقابياً فعالاً يمارس دوره بكل حياد وموضوعية وكفاءة مهنية عالية، تلبي تطلعات القيادة الرشيدة والمجتمع السعودي الكريم.

رئـيس ديـوان الـمراقـبة الـعـامـة

                                                                                                             د. حسام بن عبدالمحسن العنقري


 

  ​  ملف الوثيقة